لوحات تعريفية مصنوعة من النحاس والذهب والمينا تُزين شبابيك أنصار الامام الحسين عليه السلام مشاريع مستدامة للقضاء على التصحر في كربلاء المقدسة والعتبتان تعيدان الحياة للمساحات الخضراء دعوة حضور دعوة حضور في الندوة العلمية (الميرزا الشيخ محمد تقي الشيرازي زعامة مرجعية دينية وقيادة ثورية ضد المحتل البريطاني ) سلسلة نصيب كربلاء .. من تاريخ الشيخ فريق المزهر الفرعون الجزء السادس نظراً لانتشارها بشكل كبير في المحافظة مركز كربلاء للدراسات والبحوث يعلن استطلاعاً للرأي حول ظاهرة الحوادث المرورية وفد مركز كربلاء يشارك في حضور المؤتمر العلمي السادس عشر لجامعة اهل البيت عليهم السلام في الذكرى الأليمة لهدم المراقد المباركة .. مركز كربلاء ينظم ندوته الالكترونية الموسومة "قباب الائمة منارة التوحيد/ ذكرى فاجعة البقيع" عمادة كلية التربية للعلوم الإنسانية تستقبل وفد مركز كربلاء للدراسات والبحوث إهتمام إقليمي ودولي واسع بأخبار مركز كربلاء ووكالة محلية تصفه بـ "واجهة المدينة الحضارية الناصعة" سلسلة نصيب كربلاء .. من تاريخ الشيخ فريق المزهر الفرعون الجزء الخامس دعوة للمشاركة في ندوة الكترونية بالصور... فعالية شعبية كبرى في بنغلادش بمناسبة حلول ذكرى جريمة هدم مقبرة البقيع التباين المكاني لخدمات النقل في زيارة الاربعين لسنة 2017م وعلاقته بكثافة الزائرين التخطيط لاستثمار اجواء زيارة الاربعين في تنشئة الشباب الرساليين باستخدام تحليل swot انعكاسات الزيارة الاربعينية في تهذيب اخلاق الشباب دور التضامن الاجتماعي في تحقيق زيارة الاربعين سلسلة نصيب كربلاء .. من تاريخ الشيخ فريق المزهر الفرعون الجزء الرابع شاعر إندونيسي شهير يزور كربلاء المقدسة وينظم قصيدة عنها!! نشاطات مركز كربلاء للدراسات والبحوث في عدسات وأقلام الإعلام المحلي والدولي!!

موسوعة كربلاء تكشف: ضرائب السلطات العثمانية شملت حتى نقل الجنائز ودفنها في لواء كربلاء!!

10:11 AM | 2021-09-01 347
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

ذكرت موسوعة كربلاء الحضارية الصادرة عن مركز كربلاء للدراسات والبحوث في العتبة الحسينية المقدسة، أنه في عام 1841م قدّرت المصادر العثمانية عدد الجنائز التي كانت تصل إلى مدينتيّ النجف الأشرف وكربلاء المقدسة ما بين (500 -1000) جنازة سنوياً، حيث كانت الحكومة العثمانية تسعى إلى إدخال الرسوم التي يتم فرضها على نقل هذه الجنائز، إلى خزانة الدولة.

وذكرت الموسوعة، أن "لدى زيارته مدينة النجف الأشرف عام 1853م، كان الرحالة الإنكليزي (لوفتس) قد قدّر عدد الجنائز التي يتم نقلها إلى المدينة بما يتراوح بين (5000-8000) جنازة سنوياً"، مضيفةً أن "عدد الجنائز في عهد والي بغداد (مدحت باشا) قد بلغت حوالي (5000-6000) جنازة، أما في عام 1889م، فقد وصل عدد الجثث المنقولة من إيران، الى (5620)، وفي عام 1890م، الى (9754)، في حين بلغت عام 1911م، حوالي (6000) جنازة سنوياً".

وبيّن المحور التاريخي في الموسوعة، أنه "كان تفشي الأمراض سبباً رئيساً في توقف نقل الجنائز إلى المدن المقدسة في العراق، ففي عام 1896م، تفشى مرض الطاعون في الهند، مما دفع الحكومة الهندية إلى إصدار قرار بمنع نقل الموتى إلى النجف الأشرف، وفي الفترة بين عاميّ 1904-1905م، انتشر مرض الكوليرا في النجف، لذ أصدرت الحكومة العثمانية أوامرها بعدم نقل الجنائز من خارج العراق، بل ومنع أهل المدينة أنفسهم من الدفن في الصحن العلوي المقدس، وعلى الرغم من قرار المنع هذا، إلا أن الجنائز كانت تهرّب وتنقل سراً إلى المدينة".

وأشار قسم التاريخ الحديث والمعاصر بالموسوعة، الى أن "نقل الجنائز إلى النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، كان له أثار سلبية إذ إن الجثث كانت تصل إلى هاتيّن المدينتيّن وهي متعفنة ومتفسخة، وبالتالي فهي تعدّ مصدراً للأمراض المعدية والروائح الكريهة".

 

المصدر:

- موسوعة كربلاء الحضارية الشاملة، المحور التاريخي، قسم التاريخ الحديث والمعاصر، الوثائق العثمانية، الجزء الثالث، منشورات مركز كربلاء للدراسات والبحوث، 2017، ص 24-26.

مجلة علمية نصف سنوية محكّمة من اصدار المركز alssebt.com