8:10:45
في الليلة الثامنة من محرم.. مواكب العزاء تواصل إحياء الليالي العاشورائية عند المرقد الحسيني المقدس أبطال الطف: عمرو بن ضبيعة وعمرو بن عبد الله الجندعي البلاغ المبين في زيارة الأربعين.. إصدار جديد عن المركز في الليلة السابعة من محرم.. مواكب العزاء تواصل إحياء الليالي العاشورائية عند المرقد الحسيني المقدس برنامج بعيون كربلائية: التكيات الحسينية في كربلاء المقدسة أبطال الطف: مسعود بن الحجاج وعبد الرحمن بن مسعود استمرار الاجتماعات التحضيرية للمؤتمر العلمي الدولي الثامن لزيارة الأربعين في الليلة السادسة من محرم.. مواكب العزاء تواصل إحياء الليالي العاشورائية عند المرقد الحسيني المقدس ندوة إلكترونية  ابطال الطف : نصر بن أبي نيزر  في الليلة الرابعة من محرم.. مواكب العزاء تواصل إحياء الليالي العاشورائية عند المرقد الحسيني المقدس أبطال الطف : عمار الدالاني في الليلة الثالثة من محرم.. مواكب العزاء تواصل إحياء الليالي العاشورائية عند المرقد الحسيني المقدس أبطال الطف: عمرو بن خالد الاسدي الصيداوي ابو خالد في الليلة الثانية من محرم.. مواكب العزاء تواصل إحياء الليالي العاشورائية عند المرقد الحسيني المقدس أبطال الطف: حنظلة بن أسعد الشبامي جمعية الهلال الأحمر في  كربلاء  تستقبل وفد المركز عدسة المركز توثق أجواء الليلة الأولى من محرم الحرام في منطقة ما بين الحرمين الشريفين نهر الهداية زيارة الاربعين 1446 هــ استمرار الاجتماعات التحضيرية للمؤتمر العلمي الدولي الثامن لزيارة الأربعين
نشاطات المركز
09:19 AM | 2024-06-15 193
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

الإمام الباقر (عليه السلام) سيرة علم وعطاء، ومحن وابتلاء

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) هو الخامس من أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، وقد ولد في المدينة المنورة في 1 رجب سنة 57 هـ. يُلقب بـ "باقر العلوم" نظرًا لعلمه الواسع والعميق. استمرت إمامته لمدة 19 سنة بعد وفاة والده الإمام السجاد (عليه السلام). شهد الإمام الباقر (عليه السلام) واقعة كربلاء وهو صغير لم يتجاوز عمره أربعة أعوام، فشاهد المجزرة العظمى التي لحقت بآل بيت النبوة (عليهم السلام)، ورافق أباه الإمام السجاد (عليه السلام)، ونساء ركب جده الإمام الحسين (عليه السلام) في رحلة السبي الطويل من بلد إلى بلد.
ومن أهم منجزاته تأسيسه للمدرسة الفقهية الشيعية بسبب ضعف الحكم الأموي نتيجة كثرة الثورات ضده، مما سمح للإمام (عليه السلام) أن ينشر علوم الإسلام، وأن يؤثر في العديد من الرواة الذين اعتقدوا بإمامته كآل أعين، ومن أبرزهم زرارة بن أعين الذي نقل عنه أحاديث كثيرة، ونقل بعدها عن ابنه الإمام الصادق (عليه السلام).
استُشهِد الإمام الباقر (عليه السَّلَام) في أيام حكم هشام بن عبد الملك، إذ قام إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك، بدسّ السّم إليه (عليه السَّلَام) في عام 114 ه‍، فأثّر السّمّ في بدنِ الإمام الباقر (عليه السَّلَام)، وأخذ يدنو من الموت وهو متوجه إلى الله تعالى ويتلو القرآن الكريم، وبينما لسانه مشغول بذكر الله إذ وافاه الأجل المحتوم، وفاضت نفسه المطمئنة إلى ربّها راضية مرضية، ثم قام وصيه وخليفته الإمام أبو عبد الله جَعْفَر بن مُحَمَّد الصَّادِق (عليه أفضل الصَّلَاة والسَّلَام) بتجهيز الجثمان الطَّاهِر لأبيه (عليه السَّلَام)، فغسله وكفنه بما أوصى به وصلَّى عليه، ونقل الجثمان المطَهَّر العظيم بالتَّهليل والتَّكبير وقد حفّت به النَّاس يلمسون نعش الإمام ويبكون لمصابه (عليه السَّلَام) ويصرخون من لوعة فراقه الأليمة، وقد دُفن (عليه السلام) في بقيع الغرقد قرب جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في المدينة المنورة.
فعظم الله تعالى لنا ولسائر المؤمنين الموالين الأجر والثواب بهذا المصاب الجلل، والحمد لله ربّ العالمين.

Facebook Facebook Twitter Whatsapp