8:10:45
تعرّف على أول صحيفة كربلائية خلال العهد الملكي رؤية الإمام زين العابدين (ع) في العلاقات الاجتماعية و الصداقات للوصول إلى سعادة المجتمعات أسر كربلائية.. آل الرضوي فضل زيارة الامام الحسين في يوم عرفه تعزية صدور النشرة الإحصائية السنوية لزيارة أربعينية الإمام الحسين المباركة لعام (2023م -1445هـ) كربلاء المقدسة تكتظ بجموع الزائرين لإحياء زيارة يوم عرفة دواعي خروج الإمام الحسين (عليه السلام) من مكة إلى الكوفة الإمام الباقر (عليه السلام) سيرة علم وعطاء، ومحن وابتلاء تنبيه الغافلين في كلام أمير المؤمنين (ع).. إصدار جديد للمركز منبر الجمعة وتأكيده على احترام القانون اصدارات المركز - كتاب اساتذة وتلامذة الشيخ محمد تقي الشيرازي (قدس سره) من شخصيات كربلاء.. الشيخ هادي الخفاجي الكربلائي إعلان ندوة إلكترونية كربلاء في عهد الخروف الأسود الندوة العلمية الإلكترونية الموسومة: البعد التاريخي والكلامي واثرههما في مرويات اهل البيت ع العتبة الحسينية تعلن المباشرة بتنفيذ خطة لأنشاء سلسلة من المستشفيات الجراحية في عدد من المحافظات عباد الرحمن.. كتاب جديد يصدر عن المركز مكتب المركز في بغداد يعلن آخر تحضيراته لمؤتمر الأربعين الثامن المركز يقيم ندوة إلكترونية عن الإمام الجواد (عليه السلام)
نشاطات المركز
01:20 PM | 2024-06-10 129
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

كربلاء في عهد الخروف الأسود

دولة قره قويونلو (دولة الخروف الأسود في اللغة التركية) من الدول التركمانية التي تشكلت في العراق، ومؤسسها قره يوسف التركماني. تأسست هذه الدولة في العراق سنة (٨١٤هـ)، على أثر انقراض الدولة الجلائرية، ودامت حكومتهم في العراق زهاء (٦٠) عاماً، وعدد ملوكهم ثمانية، منهم الأمير سبهد ميرزا المعروف (باسيان) الذي كان عفيفاً نقي السريرة، تمكن من تسيير دفة الحكم في العراق على أحسن مايرام.
وصادف في أيام الأمير سبهد ظهور دعوة السيد محمد بن فلاح الموسوي (المتمهدي) فاضطر على أثره أن يعقد مجلساً يضم نخبة ممتازة من علماء الحلة وكربلاء وبضمنهم كان العلامة ابن فهد الحلي، مع نخبة ممتازة من علماء السنة، للنظر في أمر دعوة السيد محمد المذكور والإمامة، وكان نتيجة هذا الحوار أن تغلب الشيخ جمال الدين أبو العباس أحمد بن فهد الحلي على خصومه في هذا المجلس، فكان بذلك سبباً في أن يظهر السلطان ميله الى التشيع وجعله المذهب الرئيس في جميع أنحاء مملكته، وأمر بضرب النقود وعليها أسماء الأئمة الاثني عشر المعصومين (ع)، وكذلك وجه عنايته الخاصة بالمشهدين المقدسين كربلاء والنجف، وعين لهما قومة تدفع لهم رواتب من خزانته الخاصة، يقوم هؤلاء الخدم بتنوير الروضتين المقدستين ليلاً، وفي النهار يقومون بأمر التنظيف والكنس داخل الروضتين.
توفي الأمير باسيان في شهر ذي القعدة سنة (٨٤٨هـ)، وأعقبه في الحكم الأمير (بير بوداف) مخلفاً بعض الآثار المحمودة في كربلاء والنجف، ولما بلغه أخبار (مولى علي المشعشعي) ونهبه وعبثه بالمشهدين المقدسين، وكان يومئذ في (شيراز)، أرسل قائده سيدي علي وضم إليه بعض أعوانه وسيرهم إلى بغداد ليضعوا حداً لفتنة مولى علي، أما سيدي علي فقد دخل بغداد في ربيع الأول سنة (٨٥٨هـ)، فلما تسلم قيادة بغداد، كتب إلى الأمير يخبره بذلك، فسير له المير بير بوداق جماعة من الجند لإمداده.
وفي جمادى الأولى سنة (٨٥٩هـ) ، دخل سيدي علي والأمير شيخ شيئي الله وبقية أعوانه كربلاء وأنفذوا بدورهم وصية الأمير بير بوداق وأخذوا يعمرون ما أفسده المولى علي في الحائر الحسيني، وهكذا حسب أمر الأمير بير بوداق عوض خسائر أهل الحائر من خزانة الأمير الخاصة، وكر راجعاً إلى بغداد بعد أن أعاد الأمن والطمأنينة إلى كربلاء.
يذكر أن الأمير بير بوداق كان إمامي المذهب، فسك النقود بإسم الأئمة الاثني عشر المعصومين (ع)، حكم العراق وإيران زهاء (۱۸) عاماً، حتى قتل ببغداد سنة (۸۷۰هـ).
المصدر: محمد حسن الكليدار آل طعمة، مدينة الحسين مختصر تاريخ كربلاء، إصدارات مركز كربلاء للدراسات والبحوث، ص 238.

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة
2016-05-09 2646
أعلان
2016-05-09 2646