8:10:45
اراء الباحثين الاجانب حول مشاركتهم في مؤتمر الاربعين من أقضية كربلاء المقدسة عين التمر جنَّةُ نخيلٍ وسط الصحراء موجز عن الأمسية الرمضانية الموسومة: (محلات كربلاء القديمة.. ذكريات لاتنسى) من كربلاء إلى بروكسل... مجلة "أيدين نيوز" البلجيكية تنقل لقرّائها تفاصيل المؤتمر العلمي الدولي لزيارة الأربعين اعلان دعوة للمشاركة في المسابقة الأدبية العالمية الثالثة بمناسبة زيارة الأربعين للإمام الحسين (عليه السلام) صحّة كربلاء المقدسة تُحصي مشاريع البناء والتأهيل لعدد من المستشفيات المركز يواصل اجتماعاته التحضيرية لمؤتمر الأربعين الثامن مسابقة علمية محلات كربلاء وذاكرتها في أمسية رمضانية المركز يقيم ندوة دور المراكز البحثية في تقديم الدراسات التخصصية في الزيارة الاربعينية مركز كربلاء للدراسات والبحوث يصدر المجلد الثاني من مجلة الأربعين المُحكَّمة (دراسات في الأدب الإسلامي) إصدار جديد للمركز آراء الباحثين الأجانب حول مشاركتهم في مؤتمر الأربعين.. المخرج الهولندي ساندر فرانكن إعلان نتائج المسابقة الرمضانية وفدٌ من المركز يزور قسم الحماية الاجتماعية في كربلاء المقدسة دعوة عامة من خطباء كربلاء السيد جواد الهندي جامعة أهل البيت عليهم السلام تستقبل وفد المركز إدارة المركز تعقد اجتماعها الدوري الإمام علي.. الوعي الكوني
اخبار عامة / أقلام الباحثين
10:05 AM | 2023-09-28 1406
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

الأخيْضِر.. بحثٌٌ في تاريخٍ غامض..ح3

بقلم: محمد طهمازي

وفي سياق التأكيد على الغاية الحربية من إنشاء (الأخيضر) يقول السير كيبل أرشيبالد كاميرون كريسويل  K.A.C. CRESWELL المؤرخ المعماري الإنجليزي  في كتابه Short Account of Early Muslims Architecture موجز في العمارة الإسلامية المبكرة في سرده للخصائص الدفاعية لحصن الأخيضر بعد ذكر التجهيزات الخاصة باحتماء الجنود في المداخل والمنافذ أن على كل ضلع من أضلاع الممر العلوي وفوق أبواب السور الأربعة توجد باحات كل واحدة منها هي مقر لقائد أو آمر ذلك الضلع وعبره يدير حركة هذا القطاع نظرًا لطول كل ضلع لضرورة السيطرة الفعلية عليه. وتساعد هذه الباحات في معالجة الجرحى أو إخلاء القتلى، ... وهي برأيي عبارة عن مقرات قيادة مدمجة بمشافٍ عسكرية ميدانية كما يحصل من تجهيزات الخطوط الميدانية في جبهات القتال،...كما توجد بجوار كل باحة حجرتان صغيرتان تستخدمان كمخازن للمؤن والنبال ومواد الإسعافات الأولية... والسور مدعم بـ(48) برجًا, أربعة منها كبيرة, تحتل الأركان الأربعة, قطر كل منها(5.10) أمتار, وتوزعت الأبراج الأخرى على عشر أبراج في الضلع الواحد, خمسة على يمين كل برج من الأبراج الركنية الأربعة سلّم خاص من الداخل, يديمها بالتقوية والمعدات والمؤن, لأنها تمثل نقاط الإسناد الرئيسة في الحصن أكثر من غيرها من الأبراج الأخرى.

وتبرز الأبراج من محيط السور نسبيًا ليساعد ذلك على الرصد (360درجة) حيث يحصل على تقاطع للرصد على جميع المناطق المحيطة بالحصن، إذ لا يفلت العدو من الرصد الموجه من قبل المدافعين عن الحصن، وكذلك بقية الأبراج تستطيع عن طريق المزاغل المثبتة فيها أن تتبادل الرؤيا والرصد لقرب المسافة بين هذه الأبراج، وكل ذلك يساعد على سرعة نقل الأوامر وتبادل المعلومات الى جميع من في الحصن، وبالخصوص المدافعين المرابطين في الممر والأبراج ولكل مزغل إثنين من الرماة.

 وهذه المزاغل على نوعين الأفقية وعددها (48) مزغلاً، بالتالي لدينا فيها (192) رامٍ متناوب على الرمي منها، وتتواجد في أبراج وحنايا الجدار الخارجي الواقع فوق الممر العلوي واستعمالها يقتصر على رصد العدو أسفل الجدار ومهمتها بالتالي الدفاع عن الحصن باستخدام السهام وسوائل محرقة أو ملتهبة كالماء المغلي والزيت الحال والقار والحجارة وأي شيء يمنع عملية التسلق او الحفر.

 أما المزاغل العمودية فيبلغ عددها (140) مزغلاً وتتوزع في كل برج من الأبراج الركنية الأربعة وموزعة على جدران البرج كما وتوجد ثلاث مزاغل شاقولية لكل برج من الأربعين برجًا فيكون عددها (188) مزغلاً يكون عدد الرماة منها (376) رامٍ متناوب على الرمي.. ولاحظ أعداد الرماة وفتحات الرماية والرصد كأنك في أرض معركة ولست في حصن عادي أو قصر ناءٍ.

وتستخدم المزاغل للدفاع وهذه الفكرة كما تؤكد المصادر العمارة التاريخية ومنهم المؤرخ السير كريسويل لم تُعرف في أوربا قبل القرن الرابع عشر الميلادي وقدوم الغزاة الصليبيين إلى المنطقة حيث نقلوا فكرة المزاغل إلى أوربا لاحقًا لتستخدم ضمن الاحترازات الدفاعية في حصونهم.

  يتبع ...

 

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة
2020-10-13 1340
2020-10-22 1624