8:10:45
مركز كربلاء للدراسات والبحوث يصدر النشرة الإحصائية السنوية لزيارة الأربعين 1446هـ / 2024م  مركز كربلاء يحث المواطنين على الالتزام بإرشادات الدفاع المدني لضمان سلامة المواطنين خلال عيد الفطر المبارك  قراءة في كتاب: أكبر كنز نحوي من (14) مجلداً أصلياً تزيّن رفوف مكتبة مركز كربلاء أهالي كربلاء المقدسة يستعدون لاستقبال عيد الفطر المبارك وسط انتعاش تجاري وتوافد الزوار العيد للطائعين و مقبولي الأعمال و كل أيامهم أعياد ...محمد جواد الدمستاني طب الامام الصادق عليه السلام السيد طاهر الهندي وتذهيب المنائر الحسينية وثيقة عثمانية تكشف تظلّم أهالي الهندية من متصرف لواء كربلاء عام 1886 حرفة صناع التنك ..مهنة تراثية تكافح للبقاء اسبوع في لمحة ابرز ماجاء في الاسبوع السابق الآثار السلبية للألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين إدارة المؤتمر العلمي التاسع لزيارة الأربعين تعلن عن تمديد مدة استلام ملخصات البحوث الإرث العلمي والجهادي للسيد محمد تقي الجلالي مركز كربلاء يصدر كتابًا لتصنيف المقتنيات الأثرية في متحف العتبة الحسينية المقدسة حكايات من كربلاء..الحاج علي شاه وقصة ثرائه وأعماله الخيرية الندوة الالكترونية الموسومة " النبأ العظيم بين المناهج السياقية والمناهج النسقي" صدور كتاب فلسفة الصيام ودوره في التغيير الاجتماعي والفردي عن مركز كربلاء للدراسات والبحوث السلطان محمد خدابنده ورعايته للعتبات المقدسة إعمار مرقد الإمام الحسين(عليه السلام) بتمويل قاجاري – وثيقة من موسوعة كربلاء "الأوتجي".. مهنة كي الملابس في كربلاء بين التراث والتطور
اخبار عامة / أقلام الباحثين
01:33 AM | 2023-08-01 1007
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

البالغون الفتح في كربلاء: القاسم بن الحسن بن علي (عليهم السلام)

والقاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام وهو أخو أبي بكر بن الحسن المقتول قبله لأبيه وأمه. عن حميد بن مسلم قال: خرج الينا غلام كأن وجهه شقة قمر في يده السيف وعليه قميص وإزار ونعلان قد انقطع شسع أحدهما، ما أنسىٰ أنها اليسرىٰ.

وبذلك يقول الشيخ الحجة القرشي فأنف سليل النبوة ان تكون احدىٰ رجليه بلا نعل فوقف يشده متحدياً تلك الوحوش الكاسرة وغير حافل بها.


ولسان حاله يقول كما قال جعفر بن علية بن ربيعة:

 

ذكر الشيخ المفيد وبينما هو علىٰ هذا الحال قالَ عمر بن سعيد بن نفيل الأزدي: والله لأشدن عليه، فقال حميد بن مسلم: سبحان الله، وما تريد بذلك ؟ ! دعه يكفيك هؤلاء القوم الذين ما يبقون علىٰ أحد منهم، فقال: والله لأشدن عليه، فشد عليه فما ولىٰ حتىٰ ضرب رأسه بالسيف ففلقه، ووقع الغلام لوجهه فقال: يا عماه ! فجلىٰ الحسين عليه السلام كما يجلي الصقر ثم شد شدة ليث أغضب، فضرب عمر بن سعيد بن نفيل بالسيف فاتقاها بالساعد فأطنَّها من لدن المرفق، فصاح صيحة سمعها أهل العسكر، ثم تنحىٰ عَنْه الحسين عليه السلام.

وحملت خيل الكوفة لتستنقذه فتوطأته بأرجلها حتىٰ مات.وانجلت الغبرة فرأيت الحسينj قائما علىٰ رأس الغلام-وهو يفحص برجله والحسين يقول: بعدا لقوم قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة فيك جدك.

ثم قال: عز-والله-علىٰ عمك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا ينفعك:-وتاالله-كثر واتروه وقل ناصروه.

ثم حمله علىٰ صدره، فكأني أنظر إلىٰ رجلي الغلام تخطان الأرض، فجاء به حتىٰ ألقاه مع ابنه علي بن الحسين والقتلىٰٰ من أهل بيته، فسألت عنه فقيل لي: هو القاسم بن الحسن ابن علي بن أبي طالب عليه السلام.

 

وجاء في موسوعة كربلاء انه برز للقتال وهو يرتجز:

 

 

 

وفي المناقب لابن شهرآشوب:

إن تُنكروني فأنا إبنُ الحسَنْ

 

سبطُ النبيّ المصطفى والمُؤتمَنْ

هذا حسينٌ كـالأسيرِ المُـرتَهَنْ

 

بينَ أُناسٍ لا سُقُوا صَوْبَ المُزَنْ

 

Facebook Facebook Twitter Whatsapp