8:10:45
في الليلة الرابعة من محرم.. مواكب العزاء تواصل إحياء الليالي العاشورائية عند المرقد الحسيني المقدس أبطال الطف : عمار الدالاني في الليلة الثالثة من محرم.. مواكب العزاء تواصل إحياء الليالي العاشورائية عند المرقد الحسيني المقدس أبطال الطف: عمرو بن خالد الاسدي الصيداوي ابو خالد في الليلة الثانية من محرم.. مواكب العزاء تواصل إحياء الليالي العاشورائية عند المرقد الحسيني المقدس أبطال الطف: حنظلة بن أسعد الشبامي جمعية الهلال الأحمر في  كربلاء  تستقبل وفد المركز عدسة المركز توثق أجواء الليلة الأولى من محرم الحرام في منطقة ما بين الحرمين الشريفين نهر الهداية زيارة الاربعين 1446 هــ استمرار الاجتماعات التحضيرية للمؤتمر العلمي الدولي الثامن لزيارة الأربعين متى نشأت المجالس والمآتم الحسينية؟ تقرير عن (عكَد الدجاج )... أحد المعالم التراثية القديمة في كربلاء من المواقف الخالدة.. رسالة الإمام الشيرازي إلى عصبة الأمم بعد اندلاع ثورة العشرين مجلة السبط العلمية المحكمة تصدر العدد الثاني لسنتها العاشرة شخصيات كربلائية.. الشاعر الأديب الشيخ جواد الأصفر  "إبصار العين في أنصار الحسين" إصدار جديد عن المركز اعلان وظائف شاغرة  استمرار الدورة الفقهية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث تعزية في ذكرى استشهاد ولدي مسلم بن عقيل (عليهم السلام) كربلاء وثورة العشرين.. فتوى الجهاد، وحاضنة الثوار
اخبار عامة / أقلام الباحثين
10:17 AM | 2023-01-29 1040
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

تجسّدات كربلاء في ضمير الفن ..ح(3)

(سلسلة حلقات أحاول من خلالها تناول ملحمة كربلاء في الفن برؤى تحليليّة من حيث البنية  الملحمية والفلسفية والتعاطي الفني معها!)

بقلم/ محمد طهمازي

(الفن وتعبيرية الملحمة الكربلائية)

يُعرّف الفن في خلاصة معانيه على أنه نتاج خطابي من العقل إلى العقل يتخذ مساره عبر الحواس لذلك قد يكون من الأكثر منطقية تصنيف ”الفن” على أنه ينتمي لمنطقة الحواس. ومن هنا كان اللجوء صوب الجانب التعبيري في تقديم الأعمال الفنية التي تتناول الملحمة الكربلائية كونها مادة تقطن في منطقة الشحن العاطفي الشعبي, لكن هذا الأمر يخضع لإشكالية كبيرة تعرّض هذا التناول لحالة من تناقض الرؤى والأهداف بين منتج العمل الفني وبين الفكرة الحسينية ككيان مبنيّ على حجم ليس بهين من الاستقلالية.. والجمع بين الخطين آنفي الذكر ينسحب على البنائية الأخلاقية التي قامت عليها قضية الحسين الشهيد, وأقول الأخلاقية لأنها لا يجب أن تخضع للمزاجيات الفردية فتنجر إلى ميادين لا علاقة لها بها أو تتعرض للتشويه وبالتالي طمس الفكرة الأصلية والأصيلة لنهضة الإمام الحسين..

   إن التعبيرية أسلوب فنيٌّ يسعى عبره الفنان إلى طرح الواقع الموضوعي والعاطفي وملامح الاستجابات الذاتية التي تثيرها الأحداث في نفسه.. ويعمل الفنان لتحقيق هذا الهدف من خلال إعطاء قدر كبير من المبالغة، والطرح الفطري الساذج، وأحيانًا الخيال ومن خلال الاستعراض الواقعي أو العنيف موظفًا الفعل الديناميكي للعناصر الشكلية لإحداث وإيصال أقصى ما يمكن من التأثير في مشاعر المتلقّين, لربما من باب الغاية تبرّر الوسيلة في تصوّره.. بيد أن المدرسة التعبيرية ستكون قاصرة في هذه الحالة لأن من صفاتها التعبير الممعن في الذاتية، وإن اتخذت المسحة العفوية لكنها تبقى تدور في المساحة الفنية الشخصية المكثّفة.. وفق قول الفنان الفرنسي هنري ماتيس في نصه المنشور بباريس عام 1908"التعبير هو ما أهدف إليه قبل كل شيء.. فأنا لا يمكنني الفصل بين الإحساس الذي أكنه للحياة وبين طريقتي في التعبير عنه. التعبير وفق طراز تفكيري الشخصي لا يتضمن العاطفة المرتسمة على وجه الانسان, أو تلك التي تكشفها حركة عنيفة..", فيما الحدث الحسيني الذي نتعاطى معه يتخذ الصفة الإنسانية العامة وليس الصفة الذاتية الخاصة.. إنه استلهام روحي يقوم على ركائز أخلاقية وقيم معنويّة تتنكّر للذاتية والأنانية وتنفتح على قيم الوجود كله, لهذا لم يتحدّد خطابها في مكان معين ولم ينحصر تأثيرها في دين أو طائفة أو قومية محدّدة, وبالتالي لا يجب التعاطي معها وفق نظرة ضيّقة!

يتبع....

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة
2021-11-10 3097