8:10:45
إعلان ورشة علمية حول مشاكل النقل في زيارة الاربعين إعلان ملتقى كربلاء الحضاري الأول الندوة العلمية الالكترونية الموسومة (الإمام الرضا (عليه السلام) سيرة عطاء وفداء). إشادات واسعة بمشاريع العتبة الحسينية بمحافظة البصرة العتبة الحسينية المقدسة تفتتح أكبر مدينة لإسكان الفقراء في البصرة روبرتاج تعريفي عن مهام شعبة الدراسات التخصصية في زيارة الأربعين المركز يقيم ندوة حول (الابتزاز الالكتروني ) المركز يعقد اجتماعاً تحضيرياً لمعرض الأربعين التشكيلي الدولي الثالث  بذكرى ولادته الميمونة.. المركز يعقد ندوة إلكترونية عن حياة الإمام الرضا (عليه السلام) تهنئة المركز يعقد ورشة علمية لمناقشة مشاكل النقل في زيارة الأربعين ندوة الكترونية ماذا تعرف عن مستشفى الحسيني القديم في كربلاء؟ روبرتاج تعريفي عن مهام الشعبة الفنية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث من هولندا.. الجامعة الإسلامية في روتردام تستضيف مدير المركز استمرار الدورة الفقهية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث مدير مركز كربلاء للدراسات والبحوث في ضيافة جامعة لايدن الهولندية ممثل عن جامعة ذي قار يتحدث عن آخر تحضيرات الجامعة لمؤتمر الأربعين الثامن المركز يقيم ورشة علمية عن ظاهرة التسول
اخبار عامة / أقلام الباحثين
10:17 AM | 2023-01-29 949
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

تجسّدات كربلاء في ضمير الفن ..ح(3)

(سلسلة حلقات أحاول من خلالها تناول ملحمة كربلاء في الفن برؤى تحليليّة من حيث البنية  الملحمية والفلسفية والتعاطي الفني معها!)

بقلم/ محمد طهمازي

(الفن وتعبيرية الملحمة الكربلائية)

يُعرّف الفن في خلاصة معانيه على أنه نتاج خطابي من العقل إلى العقل يتخذ مساره عبر الحواس لذلك قد يكون من الأكثر منطقية تصنيف ”الفن” على أنه ينتمي لمنطقة الحواس. ومن هنا كان اللجوء صوب الجانب التعبيري في تقديم الأعمال الفنية التي تتناول الملحمة الكربلائية كونها مادة تقطن في منطقة الشحن العاطفي الشعبي, لكن هذا الأمر يخضع لإشكالية كبيرة تعرّض هذا التناول لحالة من تناقض الرؤى والأهداف بين منتج العمل الفني وبين الفكرة الحسينية ككيان مبنيّ على حجم ليس بهين من الاستقلالية.. والجمع بين الخطين آنفي الذكر ينسحب على البنائية الأخلاقية التي قامت عليها قضية الحسين الشهيد, وأقول الأخلاقية لأنها لا يجب أن تخضع للمزاجيات الفردية فتنجر إلى ميادين لا علاقة لها بها أو تتعرض للتشويه وبالتالي طمس الفكرة الأصلية والأصيلة لنهضة الإمام الحسين..

   إن التعبيرية أسلوب فنيٌّ يسعى عبره الفنان إلى طرح الواقع الموضوعي والعاطفي وملامح الاستجابات الذاتية التي تثيرها الأحداث في نفسه.. ويعمل الفنان لتحقيق هذا الهدف من خلال إعطاء قدر كبير من المبالغة، والطرح الفطري الساذج، وأحيانًا الخيال ومن خلال الاستعراض الواقعي أو العنيف موظفًا الفعل الديناميكي للعناصر الشكلية لإحداث وإيصال أقصى ما يمكن من التأثير في مشاعر المتلقّين, لربما من باب الغاية تبرّر الوسيلة في تصوّره.. بيد أن المدرسة التعبيرية ستكون قاصرة في هذه الحالة لأن من صفاتها التعبير الممعن في الذاتية، وإن اتخذت المسحة العفوية لكنها تبقى تدور في المساحة الفنية الشخصية المكثّفة.. وفق قول الفنان الفرنسي هنري ماتيس في نصه المنشور بباريس عام 1908"التعبير هو ما أهدف إليه قبل كل شيء.. فأنا لا يمكنني الفصل بين الإحساس الذي أكنه للحياة وبين طريقتي في التعبير عنه. التعبير وفق طراز تفكيري الشخصي لا يتضمن العاطفة المرتسمة على وجه الانسان, أو تلك التي تكشفها حركة عنيفة..", فيما الحدث الحسيني الذي نتعاطى معه يتخذ الصفة الإنسانية العامة وليس الصفة الذاتية الخاصة.. إنه استلهام روحي يقوم على ركائز أخلاقية وقيم معنويّة تتنكّر للذاتية والأنانية وتنفتح على قيم الوجود كله, لهذا لم يتحدّد خطابها في مكان معين ولم ينحصر تأثيرها في دين أو طائفة أو قومية محدّدة, وبالتالي لا يجب التعاطي معها وفق نظرة ضيّقة!

يتبع....

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة
2020-10-08 1764
2020-10-13 1614
2020-10-13 1414