8:10:45
اراء الباحثين الاجانب حول مشاركتهم في مؤتمر الاربعين من أقضية كربلاء المقدسة عين التمر جنَّةُ نخيلٍ وسط الصحراء موجز عن الأمسية الرمضانية الموسومة: (محلات كربلاء القديمة.. ذكريات لاتنسى) من كربلاء إلى بروكسل... مجلة "أيدين نيوز" البلجيكية تنقل لقرّائها تفاصيل المؤتمر العلمي الدولي لزيارة الأربعين اعلان دعوة للمشاركة في المسابقة الأدبية العالمية الثالثة بمناسبة زيارة الأربعين للإمام الحسين (عليه السلام) صحّة كربلاء المقدسة تُحصي مشاريع البناء والتأهيل لعدد من المستشفيات المركز يواصل اجتماعاته التحضيرية لمؤتمر الأربعين الثامن مسابقة علمية محلات كربلاء وذاكرتها في أمسية رمضانية المركز يقيم ندوة دور المراكز البحثية في تقديم الدراسات التخصصية في الزيارة الاربعينية مركز كربلاء للدراسات والبحوث يصدر المجلد الثاني من مجلة الأربعين المُحكَّمة (دراسات في الأدب الإسلامي) إصدار جديد للمركز آراء الباحثين الأجانب حول مشاركتهم في مؤتمر الأربعين.. المخرج الهولندي ساندر فرانكن إعلان نتائج المسابقة الرمضانية وفدٌ من المركز يزور قسم الحماية الاجتماعية في كربلاء المقدسة دعوة عامة من خطباء كربلاء السيد جواد الهندي جامعة أهل البيت عليهم السلام تستقبل وفد المركز إدارة المركز تعقد اجتماعها الدوري الإمام علي.. الوعي الكوني
اخبار عامة / أقلام الباحثين
12:38 PM | 2022-01-01 2367
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

العراق موطن الحضارة والانبياء والأئمة والصالحين أزمة الهوية

د . حازم حسن ناصر

 

لاشك أننا نتفق على أهمية مفهوم  الحضارة في البعد المكاني والزماني،ولكن لعل مشكلة الشعور بالهوية الحضارية لهذا البلد هو ابرز المشكلات التي أسهمت وتسهم في أزمات المجتمع العرقي، فمشكلة هذه الهوية التاريخية ،تكمن في فقدان الديمومة التوحيدية لهذه الهوية فالتاريخ العراقي قد يبدو مشتتا الى فقرات مبعثرة ولا يوجد  رابط  قوي بينها،وربما تكون أزمة هذه الهوية الحضارية هي وقبل كل شيء أزمة حرية عقلية قبل ان تكون حرية جسدية وأزمة تفكير قبل التحرير،وتفكير قبل التبرير، بمعنى هي ازمة فهم للمواطنة التي لم تتبلور وسلطة لم يكتمل نضجها، وازمة أنظمة مازالت تغتصب تاريخ وحضارة البلاد وقد يسأل الفرد منا ما هي جذور هذه الازمة الحضارية رغم العمر الطويل لبلادنا؟ الجواب يكمن في : أن المتتبع لقيام الدولة العراقية منذ 1922م نجد ان السبب الرئيس هو غياب الاشخاص الممثلين للدولة العراقية "قلبا وقالبا" الاصلاء وليسوا الدخلاء ،وذلك أدی إلی ظهور جيل يمتاز بقصور في الوعي الحضاري،وعدم استيعاب للموضوعات الرئيسية ومنها مفهوم الحضارة واثرها في شخصية الفرد العراقي على مر السنين ،إن عدم ادراك وفهم واستيعاب العقل العراقي لمفهوم الميراث (الحضاري الإسلامي ) المتضمن جميع العناصر الروحية والعلمية التي تسهم في صنع تيار وسطي حقيقي يجمع بانسجام وتوافق بين ثنائيات الوجود المختلف عليها،مع إننا نعطي العذر في بعض المجالات التي يخطئ فيها العقل العراقي لكن إهمال العقل العراقي وعدم تمييزه للرؤية المنطقية الصحيحة مدعاة للخوف!! فمثل هذه الرؤية والثقافة الجامدة لايمكنها ان تقود جوهر العقل العراقي الذي شرب  الحضارة الأولى من رحيق العباقرة الذين امتزجت حروفهم واجسادهم  بتراب هذه البلاد، ولعل جزءا من تشتت هذه الهوية الحضارية، هوفقدان الديمومة التاريخية لأن هذا التاريخ وممزق في اغلبه ولا يوجد فيه ترابط في اغلب جوانبه كما ذكرنا وبقيت كل فترة منعزلة عن الاخرى مما ولد توجهات ورؤى متحاربة فكريا ترمي التهم وتحمل الهوية الحضارية للعراق مسؤولية هذه الانتكاسة مع الاسف ،وحتما هنالك العديد من الاسباب الاخرى التي لايتسع المقام لذكرها، وأما المقترحات لتنشيط الوعي الحضاري للعقل العراقي يتم من خلال جمع وتوحيد المقترحات والمعالجات الكثيرة التي تعالج تيه العقل العراقي، لذا فمن الضروري جمع اراء المختصين وتلخيصها وجعلها تتناسب مع أجيال عصر السرعة والانترنت ،وان عملية استشعار العقلية الحضارية للبلاد لا تأتي من الخارج، بل انها عملية سلوكية تنبع من داخل الفرد وضرورة اعادة النظر في مفهوم الديمقراطية وتعريفها وربطها بعملية التوعية الحضارية الفكرية والسياسية اللازمة لبناء المجتمع الواعي الحر والقوي المتمسك والمعتز ببعده التاريخي والمستشعر بدوره المستقبلي .

.

 

ليس بالضرورة ان يمثل المقال رأي الموقع ، انما يمثل رأي كاتبه .

 
Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة
2020-09-24 1312
2020-10-05 1412