8:10:45
المركز يعقد ورشة علمية لمناقشة مشاكل النقل في زيارة الأربعين ندوة الكترونية ماذا تعرف عن مستشفى الحسيني القديم في كربلاء؟ روبرتاج تعريفي عن مهام الشعبة الفنية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث من هولندا.. الجامعة الإسلامية في روتردام تستضيف مدير المركز استمرار الدورة الفقهية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث مدير مركز كربلاء للدراسات والبحوث في ضيافة جامعة لايدن الهولندية ممثل عن جامعة ذي قار يتحدث عن آخر تحضيرات الجامعة لمؤتمر الأربعين الثامن المركز يقيم ورشة علمية عن ظاهرة التسول استمرار الدورة الفقهية في مركز كربلاء للدراسات والبحوث المركز يقيم ورشة علمية عن ظاهرة التسول بحضور ممثلي الدوائر المعنية من ألمانيا.. مدير المركز يلقي محاضرة علمية أمام جمع من الأكاديميين الشيعة مكتب مفوضية حقوق الإنسان في كربلاء يستقبل وفد المركز وفد من المركز يحضر فعاليات المؤتمر العلمي الرابع لمركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء وفد من المركز يزور قسم حماية الأسرة والطفل من العنف الأسري في قيادة شرطة محافظة كربلاء المقدسة قسم الحماية الاجتماعية في محافظة كربلاء المقدسة يستقبل وفد المركز وفد من المركز يحضر فعاليات المهرجان السنوي الثالث بمناسبة اليوم العالمي للكتاب في جامعة الزهراء للبنات مدير الشرطة المجتمعية في محافظة كربلاء يستقبل وفد المركز وفد من وزارة الثقافة في ضيافة المركز (كيف تصلي؟) إصدار جديد عن مركز كربلاء باللغة الألمانية
اخبار عامة / الاخبار المترجمة
12:43 PM | 2022-11-29 873
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

صحيفة إندونيسية: "لم يتيقن المسلمون من فسق يزيد بن معاوية إلا بعد عامين من فاجعة كربلاء!!"

إستذكرت صحيفة "جيو تايمز Geo Times" الإلكترونية الإندونيسية، وعبر مقال إفتتاحيٍ مفصل، حادثة "الحرّة" الشهير بوصفها "مأساة تحولت إلى تاريخ مظلم" حسب وصف المقال.

وقالت الصحيفة في مستهل مقالها الذي ترجم مضامينه مركز كربلاء للدراسات والبحوث في العتبة الحسينية المقدسة، إنه "بعد حوالي عامين من موقعة كربلاء الأليمة سنة (61 هـ)، دعا يزيد بن معاوية (لعنهما الله) بعض وجهاء المدينة المنورة إلى قصره في الشام، وهناك شهد الناس بأنفسهم موبقات وأفعال يزيد المنافية للشريعة الإسلامية، والتي رفض بسببها حفيد رسول الله، الإمام الحسين بن علي (صلوات الله عليهم)، مبايعته لولاية أمر المسلمين، وكان من نتائج هذا الرفض، إندلاع هذه موقعة غير المتكافئة".

وأضاف كاتب المقال "هيري بيرمانا"، أنه "بعد هذه الزيارة، أصبح أهل المدينة أكثر اقتناعاً بأنهم لا يريدون الولاء ليزيد كخليفتهم الجديد، ليكون هذا الموقف، الشرارة التي أشعلت الحرب الأهلية، حيث ثار غضب يزيد على إثر هذا الموقف، وأرسل ما يقرب من (27,000) جندي بقيادة (مسلم بن عقبة) لإخماد نيران التمرد وإجبار أهل المدينة على الإستسلام وتقديم البيعة".

وأورد "بيرمانا" في سياق مقاله، سلسلة الأحداث اللاحقة لهذا الهجوم البربري على مدينة رسول الله "صلى الله عليه وآله" حتى نزول مسلم بن عقبة وأزلامه في بلدة "الحرة" شرقي المدينة المنورة دون أي إعتبار لقدسية هذه البقعة كونها المكان الذي تجمّع فيه أهل يثرب سابقاً وسط طقس شديد الحرارة إنتظاراً لقدوم النبي "صلى الله عليه وآله" بُعيد هجرته من مكة المكرمة في بداية الدعوة الإسلامية".

وبيّن الكاتب أن "هذا الموقع كان قد شهد ما عُرف بعدها بـ (حادثة الحرة) التي تضمّنت مذابح وحملات إغتصاب جماعي إرتكبتها قوات يزيد بحق المدنيين في مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله) بالتزامن مع توليه سدة الحكم في الشام خلفاً لوالده معاوية عام 682م".

وأشارت الصحيفة الإندونيسية الى أن "من بين ضحايا مقدمات هذه الحرب فقط، أكثر من (700) شخص من حفظة القرآن و(80) من صحابة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فيما زاد من أهوالها ما أقدم عليه (مسلم بن عقبة) بعد دخوله المدينة المنورة، عندما إحتجز جميع سكانها مخيراً إياهم بين إعلان البيعة ليزيد أو قطع رؤوسهم على الفور وأمام الحشود المحتجزة، ليطلق بعدها جنوده لتنفيذ عمليات قتل جماعي بحق السكان الأبرياء، والإستيلاء على الممتلكات بالقوة بحجة (غنائم الحرب)، وإغتصاب النساء المسلمات في جميع أركان المدينة المنورة ولمدة ثلاثة أيام متتالية".

ونوّه مقال الصحيفة الى ورود ذكر هذه الحادثة التي وصفها بـ "السادية" في جميع مصادر المسلمين، بينها "البداية والنهاية" لإبن كثير و"عمدة القارئ" لإبن هشام، حيث لم يتوقف إجرام جيش الشام حينها، على ذبح أغلب رجال المدينة، بل تعدّاه الى أفعال شنيعة كإخراج الأجنة من أرحام أمهاتهم، وقتل الأطفال، والتعذيب، والاغتصاب، الى درجة سُمي معها "مسلم بن عقبة" بـ "المسرف" نظراً لتجاوزه جميع حدود الدين والإنسانية آنذاك.

وبيّن المقال أن "هذا الحدث أصبح أول جريمة اغتصاب جماعي في التاريخ الإسلامي، حيث لم يفرّق المعتدون حينها بين ضحاياهم سواءً كنّ من زوجات الصحابة والتابعين، أو بناتهم المسلمات، أو حتى الأطفال الصغار، لتنجب آلاف الضحايا المسلمات بعدها، أطفلاً لم يُعرف آبائهم، والذين عُرفوا في وقت لاحق بإسم (أولاد الحرّة)، فيما تذكر المصادر التأريخية، أن ضحايا هذه المذبحة أو أجزاءً من أشلائهم، قد دفنت في مقبرة البقيع مع بقية آل بيت النبي محمد تكريماً لهم".

Facebook Facebook Twitter Messenger Messenger WhatsApp Telegram Viber Email
مواضيع ذات صلة