اطلس كربلاءالمراحل العمرانية

المراحل العمرانية التي مرت بها مدينة كربلاء

المراحل العمرانية التي مرت بها مدينة كربلاء

صنفت المراحل المورفولوجية التي مرت بها المدينة العربية الإسلامية الى خمسة او ست مراحل بحسب طبيعة وتاريخ المدينة وسرعة نموها وقدرتها على تخطي الزمن من خلال الاستفادة من خصائص موقعها وموضها، ولاجل التعرف على أبرز هذه المراحل التي قطعتها مدينة كربلاء لابد من الوقوف على ملامح كل مرحلة وأثرها على المدينة بأبعادها كافة وهي:

1. مرحلة الظهور والنشأة

وتعد هذه المرحلة من أطول المراحل المور فولوجيه التي مرت بها المدينة العربية على وجه العموم، كون يشوبها كثيرٌ من الغموض والإبهام لعدم توفر الموروثات المادية على مستوى التخطيط والتشكيل ، وبالرجوع إلى تاريخ مدينة كربلاء التي تتميز بموقع جغرافي مهم ، اكتسب أهمية كبيرة منذ القدم ،  وتعود البدايات الأولى لنشأة مدينة كربلاء إلى مرحلة زمنية ليست بطويلة قبل واقعة الطف استشهاد الإمام الحسين (ع) على أرضها عام 61هـ بدأت المدينة بالظهور وكان نواتها الأولى قبر الإمام الحسين (ع) إذ أقام عليه المختار بن أبي عبيدة الثقفي حاكم الكوفة قبة صغيرة من الآجر والجص وهو أول من بنى مرقد الإمام الحسين وشيده سنة (65هـ - 685م) وأصبح القبر فيما بعد النواة الأساسية الذي نمت حوله المدينة على شكل مساكن صغيرة متناثرة وبقيت هذه الحالة حتى أصبحت مأهولة بالسكان والدور . وتعد هذه المرحلة من أهم المراحل المورفولوجيه في حياة المدينة لأنها تمثل البداية الأولى لنشأتها ونموها التي تعلن عن نهاية عهد كانت هذه المنطقة مبعثرة السكن في أودية الصحراء وبداية عهد جديد نشأت على إثر تجمع السكان حول نواة جديدة هي موضع قبر الحسين (ع)

ويمكن القول إن تطور ونشأة المدينة مرتبط ارتباطا وثيقاً بعمارة المرقد فإن أية عمارة تطرأ على المرقد تترك أثرها الإيجابي في المدينة وبالعكس، فقد تعرض مرقد الإمام الحسين (ع) إلى عمليات إعمار متعددة على مر التاريخ بدأت أولها سنة (684م) شيدت خلالها قرية صغيرة تحيط بقبر الحسين (ع) وكانت مجموعة من البيوت الصغيرة مبنية من الطين وجذوع النخيل ، أخذت هذه القرية بالنمو التدريجي طيلة سبعين عاماً حتى انهيار الدولة الأموية سنة (132هـ - 750م) وقيام الدولة العباسية ، وفي العام نفسه أخذت مدينة كربلاء تنمو بشكل أسرع مما كانت عليه في أيام الأمويين ، واتسعت عملية تشييد الدور والمساكن حول المرقد بفعل العامل الديني إذ أصبحت المدينة فيما بعد مركزاً لجذب السكان للاستيطان حول المرقد ولاسيما في مدّة خلافة المأمون العباسي الذي عمر المرقد سنة (193هـ- 809م)، إلا إن المدينة تعرضت إلى نكسة عمرانية كبيرة في زمن خلافة المتوكل العباسي سنة (236هـ - 820م) الذي أمر بهدم قبر الحسين وما حوله من الدور ومنع الناس من زيارته ، أثرت هذه النكسة العمرانية في تشكيل المدينة من الناحيتين التخطيطية والاجتماعية لما لحق بالمساكن والمحال التجارية من خراب دام طيلة مدة خلافته ، إلا أن المدينة تنفست الصعداء بعد تولي ولده المنتصر بالله الخلافة (247هـ - 861م) الذي أمر بإعادة بناء وعمارة المرقد والدور والمحال التي بجواره ، ولم يمض قرنان من الزمن حتى إلا ونمت حول قبور الأئمة مدينة صغيرة تضم آلاف السكان وبفعل الاستقرار والطمأنينة الذي شهدته المدينة خلال عملية تشييد أول سور للمدينة الذي يحيط بالمرقدين وما حولها من الدور سنة (371هـ - 982م) ازدهرت المدينة وأنشئت فيها الخانات والأسواق ، أخذت المدينة الشكل الدائري المحيط بالمرقد ، وفي سنة (479هـ - 1087م) أعيد تعمير سور المدينة في عهد السلاجقة وازداد الجانب العمراني للمدينة تطوراً في القرنين السابع والثامن الهجريين ولاسيما أيام الجلائريين ويتضح من خلال هذه المرحلة المهمة في حياة المدينة بروز العديد من الإشكال العمرانية المهمة التي طغت على مظهرها الخارجي ، وأهمها النواة التي تتمثل في مرقد الأمام الحسين (ع) يرافقها شبكة من المسالك والطرقات الملتوية التي تربط الدور والمساكن بنواة المدينة الأم والتي لا تنفصل عنها مهما كلف الأمر ، مما يعكس الطبيعة العضوية لمورفولوجية المدينة.

 2. مرحلة النمو

دخلت مدينة كربلاء مرحلة عمرانية جديدة بعد استيلاء الشاه إسماعيل الصفوي على العراق سنة (914هـ - 1508م)إذ شهدت المدينة توسعاً على يد الدولة الصفوية فأخذت المدينة تتوسع عمرانيا على شكل دائري حول قبور الأئمة وبعد سيطرة العثمانيين على العراق (914هـ-1535م) وفي عهد السلطان سليمان القانوني حظيت المدينة باهتمام واسع من قبله وبذل هذا السلطان ما بوسعه للاهتمام بالمراقد الشريفة وأمر بشق نهر يروي المدينة وسمي (بنهر السليمانية) نسبة إلى اسمه والذي يسمى اليوم (بنهر الحسينية) وما زال يروي أراضي المدينة حتى يومنا هذا .وخلال القرنين السابع والثامن عشر الميلاديين ظلت مدينة كربلاء محط صراع طويل بين الدولتين العثمانية والفارسية مما اثر سلبا في تطور المدينة، ، تعرضت المدينة إلى هجمة شرسة من قبل الوهابيين عام 1801م الذين اقتحموا المدينة وهدموا أسوارها ونهبوا أسواقها واحرقوا المرقدين كان على اثر هذه الحادثة أنأمر الحاكم العثماني في بغداد بتسوير المدينة بسور خاص لصد مثل هذه الهجمات وجعل له ستة أبواب وهي لا زالت معروفة في المدينة حتى الوقت الحاضر، بقي هذا السور قائما إلى أواخر أيام العثمانيين في العراق ، وفي عام 1857 في عهد والي بغداد العثماني السردار عمر باشا بالاتفاق مع الحكومة البريطانية أصبحت المدينة سنجق (محافظة) تابعة لولاية بغداد عام 1869 على إثره أجرى الوالي العثماني مدحت باشا إصلاحات عمرانية كبيرة في المدينة، فقام بتوسعة جديدة للمدينة خارج أسوارها لتظهر محلة جديدة أطلق عليها اسم العباسية الشرقية ، ثم توسعت هذه المحلة إلى قسمين العباسية الشرقية والعباسية الغربية ، وبذلك أصبحت مدينة كربلاء تقسم على قسمين: الأول القسم القديم أو ما يسمى كربلاء القديمة أما القسم الثاني أو ما يسمى كربلاء الجديدة فهو القسم الذي خطط في ولاية مدحت باشا عام 1869 وبني بأسلوب هندسي بديع، ارتقت مدينة كربلاء إلى درجة المدن المتوسطة في العراق عام 1880م بعد أن وضعت لها خطط لشوارعها وإحيائها ومحلاتها ثم ربطت بكافة المدن الصغيرة المجاورة . يصف المدينة في هذه الفترة رئيس بعثة الآثار بنسلفانيا عام 1892 بأنها مدينة مزدهرة توسعت خارج أسوارها القديمة وفيها الشوارع الواسعة والأرصفة المنظمة وبلغ عدد سكانها (60) ألف نسمة، ومن خلال هذا التطور العمراني الذي قطعته المدينة اتضحت معالمها العمرانية بصورة أكثر وضوحا، استطاعت المدينة أن تتخلص من كيانها المادي (السور) وتتوسع خارجه معلنة بذلك خروجها من المورفولوجيه العضوية الى التوسع المريح نحو الخارج.   

3.مرحلة النضج والاكتمال

تعد هذه المرحلة من المراحل المهمة في حياة المدينة وسكانها وخدماتها ، لأن بنيتها تكاملت عمرانيا وبرزت خدماتها العامة إلى حيز الوجود والتخطيط بعد أن عانت كثيراً من الإهمال .وتأتي أهمية هذه المرحلة كون العراق انتقل من سلطة الاحتلال الأجنبي (العثماني والبريطاني) وشهد قيام الدولة العراقية الحديثة عام 1921 إذ بدأ العمران في المدينة يأخذ منحى جديد كسائر المدن العراقية الكبيرة إذأ دخلت أساليب جديدة في البناء وأنماط العمران تغيرت في التصاميم وعناصر المفردات المعمارية الغربية لاسيما الأبنية التي استحدثت خارج حدود المدينة القديمة ، فبدأت المناطق الجديدة من المدينة بالابتعاد عن الأزقة الضيقة والطرق الملتوية التي تميز بها الجزء القديم منها ، مما شجع على زيادة عدد سكان المدينة حسب تعداد 1947 إلى (44150) نسمة ، ربطت المدينة بفرع من خط سكة الحديد الذي يربط بغداد بالبصرة عام 1923 بطول (38,5كم) عند اتصاله بالخط الرئيسي الذي يمر بسدة الهندية لذا أنشئت محطة للقطار جنوب المدينة مما شكل عاملاً جديدا لتوسع المدينة الأمر الذي أدى إلى زيادة توسعها باتجاه الجنوب ، ازداد من خلالها النمو السكاني السريع وتوسيع محلاتها السكنية ، ففي نهاية الأربعينات تم توزيع الأراضي السكنية الجديدة في الجهات الغربية والجنوبية من المدينة لذا انشأ حي الحسين سنة 1958 جنوب المدينة وحي المعلمين في نهاية الخمسينيات تلاه حي العباس والسعدية والجمعية والأنصار حتى أصبحت مساحة المدينة تقدر في نهاية الخمسينيات بحوالي (25كم2) وفي عام 1958 وضعت مؤسسة دوكسيادس اليونانية مخططا لمدينة كربلاء الذي ضم مراحل تطورها العمراني لغاية سنة 2000 ولكن لم ينفذ منه إلافي بعض الجوانب ، امتازت مورفولوجية المدينة في غضون ستينات القرن الماضي بمميزات تفوق المراحل المورفولوجية السابقة وبلاشك فان هذه المرحلة من أكثر مراحل المدينة أهمية وذلك لأنها حصيلة ما توصلت إليه المدينة من بنية عمرانية وسكانية وتكامل حضري تبلورت من خلاله خدمات المدينة التي شكلت جزءاً لايستهان به من استعمالاتها الحضرية المعاصرة اتسمت هذه المرحلة بالنمو السريع والتوسع الكبير الذي شمل محلاتها السكنية وزيادة عدد سكانها نتيجة التطور والنمو الاقتصادي الذي تعيشه المدينة لكون ركيزتها الاقتصادية قوية قائمة على نشاط تجاري وسياحي مرتبط ارتباطا وثيقا بالوظيفة الدينية التي تتمتع بها المدينة منذ نشأتها وحتى الوقت الحاضر استمرت المدينة بالتوسع باتجاه الجنوب الشرقي والشمال الغربي ومحاور نمو المدينة الحالية والمستقبلية حتى استوعبت جزءاً مهما من مخططها الأساسي الذي اعد لها لغاية سنة 2000 من جانب وما لتوجهات النمو الحضري ضمن أطار التنمية الشاملة التي اتبعتها الدولة في تلك الفترة من جانب أخر، بلغت مساحة المدينة في هذه المرحلة حوالي (52كم2) استحدثت أحياء سكنية جديدة كالوفاء والميلاد والتحدي والنصر والبناء الجاهز والأطباء والقدس والرسالة والأساتذة والمدراء وغيرها ، واستمر شكل المدينة بالتغير والنمو خارج المركز التقليدي ليأخذ الشكل الأشبه بالشكل المفلطح تشقه الشوارع العريضة والمستقيمة التي تربط محلاتها السكنية ببعضها من جانب وبالمنطقة المركزية من جانب أخر، وعلية فقد شهدت المدينة العديد من وضع الخطط العمرانية خلال هذه الفترات التاريخية يمكن اعتبارها خطط مهمة غيرت من حياة المدينة وبنبتها الحضرية نوجز أبرزها بما يلي :

خطة الولي مدحت باشا سنة 1869م

عرف الوالي العثماني مدحت باشا بأنه لم يكن كبقية الولاة العثمانيون الذين حكموا العراق طيلة خمس قرون من عمر الإمبراطورية العثمانية بل كان واحداً من عظمائها ، فقط اشتهر بولعه بمظاهر الحياة العمرانية والإصلاح المدني متخذاً من تقليد الحياة الأوربية سبيلاً لإصلاحاته وقد شهدت خلال فترة من حكمه الكثير من المدن العراقية إصلاحات عمرانية ومدنية كبيرة مثل مدينة بغداد والناصرية وكربلاء وغيرها اذ أستطاع أن يدخل للعراق مظاهر عمرانية جديدة ومنها ما طبق في مدينة كربلاء التي زارها الوالي سنة 1869م فأمر بهدم جزءاً من السور المحيط بها وتحديد من جزئها الجنوبي والجنوبي الغربي لكي يفسح المجال أمام جميع الإصلاحات العمرانية الرامي إجرائها لتخفيف حدة الازدحام والكثافة العمرانية التي شهدتها المدينة في تلك الفترة ، فأحدث توسعاً عمرانياً جديداً على الطراز الحديث في التخطيط والعمران وأتاح للمدينة الخروج من عزلتها داخل السور وسمح لها بالتوسع نحو أجزاءها الجنوبية بكل حرية.

مخطط مؤسسة دوكسيادس اليونانية 1958

استعان العراق في تخطيط الكثير من مدنه وحواضره العمرانية بالعديد من الشركات المختصة بتخطيط المدن والمشهورة بوضع التصاميم الأساسية ، وتعد المؤسسة اليونانية دوكسيادسمن أشهر الشركات العالمية في مجال التخطيط العمراني والحضري فجميع الأعمال التصميمية والتخطيطية التي أجرتها المؤسسة في العراق حملت في طياتها فلسفة العمارة الأمريكية التي حاول تطبيقها في الكثير من محافظات مثل بغداد وأربيل وكربلاء ففي عام 1956 عهد مجلس الأعمار العراقي إلى مؤسسة دوكسيادس وضع المخطط الأساس لمدينة كربلاء بعد أن تزايد عدد السكان والتوسع العمراني فيها ، فقد أجرت المؤسسة المسوحات الميدانية والدراسات التفصيلية الدقيقة لجميع قطاعات المدينة ومؤسساتها الحيوية وأخيراً وضعت المؤسسة تقريرها النهائي للوضع الحضري لمدينة كربلاء تتضمن دراسة متكاملة ومقترحـــات ومجموعـــة توصــــيات وقعـــــت الدراســــة تحت عنوان(مستقبل مدينة كربلاء) وهـــي عبــارة عــن دراسة ميدانية مفصلة عن طبيعة الواقع الجغرافي والاجتماعي والسكاني والخدمي لمدينة كربلاء مزودة بخرائط موقعيه تفصيلية  .ولقد أثبت مؤسسة دوكسيادس في وضع مخطط مدينة كربلاء على خط الزوايا القائمة والتي توفر أمكانية إضافة امتدادات عمرانية جديدة مستقبلاً فعلى صعيد مقترحات السكن التي تقدمت بها المؤسسة لمدينة كربلاء هو الامتداد الحضري باتجاه الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة والمتمثل بظهور العديد من الأحياء السكنية الجديدة أهمها حي الحسين كونه المحور الأكثر سهولة في توسع المدينة أما على صعيد الزيادة السكانية فقد توقعت المؤسسة زيادة سكانية سريعة بسبب ارتفاع معدلات الهجرة السكانية ، أما على صعيد الخدمات فقد اقترحت الدراسة تحويل مركز المدينة التقليدي إلى مركزاً يضم الاستعمالات الدينية والثقافية دون غيرها ، كما أوصت بإلغاء جميع الملكيات الخاصة وتحويل سكانها إلى مناطق وأحياء سكنية جديدة .

مخطط وزارة الحكم المحلي 1971م

قدمت الهيئة العامة للتخطيط العمراني التابعة لوزارة الحكم المحلي آنذاك مخطط عمراني لمدينة كربلاء وقد تضمن هذا المخطط تعديلاً مهماً لبعض توصيات مؤسسة دوكسيادس وقد تضمن هذا المخطط هدفين أساسيين هما:

الأول/تحديد اتجاه النمو العمراني للمدينة في محورين أساسيين الأول باتجاه الجنوب الشرقي للمدينة (طريق كربلاء – نجف) والثاني باتجاه الشمال الغربي (طريق بحيرة الرزازة) الثاني /التوسع الجديد للمدينة عن طريق إنشاء أحياء جديدة وإحداث توسعاً في الطرق السريعة التي تربط الأحياء السكنية بمركز المدينة.

مشروع تطوير المرقدين الشريفين 1977

وهو من المشاريع العمرانية العراقية الرائدة التي أجرتها وزارة التخطيط لمعالجة أزمات المنطقة المركزية لمدينة كربلاء والتي سعت إلى فتح طرق وشوارع رئيسية ومهمة في المدينة والتي وظيفتها ربط وتأمين الاتصال بين المرقدين كون المسارات الرابطة بينهما لا تفي بالغرض بسبب ضيق وتعرج مساراتها فضلاً عن انخفاض طاقتها الاستيعابية للمارة والزوار وقد أستطاع هذا المشروع شق العديد من الشوارع المهمة والتي لا زالت قائمة حتى الوقت الحاضر كشارع قبلة الإمام الحسين وشارع صاحب الزمان وغيرها من الشوارع الفرعية.

مخطط وزارة التخطيط عام 1978

أجرت دائرة التخطيط والهندسة في آب – 1978 دراسة تخطيطية موسعة عن التطور العمراني والسكاني لمدينة كربلاء وضعت تحت عنوان (مدينة كربلاء دراسة ميدانية تحليلية لواقع الحال) والتي أعتمد على نتائجها طيلة فترة الثمانينات في توجيه النمو العمراني للمدينة وأكدت هذه الدراسة عن توجيه المخطط العام للمدينة باتجاه المحورين السابقين (طريق النجف) و (طريق الرزازة) كونها أفضل محاور التوسع العمراني نمواً.

وقد تم تنفيذ توصيات هذا المخطط الحكومي من قبل الجهات المسؤولة عن طريق توزيع القطع السكنية على السكان في تلك الفترة، لذا ظهرت العديد من الأحياء الجديدة كحي الموظفين الأولى والثانية والمعملجي والحر والأسرة غيرها حتى بلغت أحياء مدينة كربلاء السكنية أكثر من 40 حياً أغلبها ضمن قطاع الجزيرة الذي أصبح المحور الجديد للسكن والتطور الحضري.

..............................................

المصادر:

1. معجم البلدان - ياقوت الحموي

2. تاج العروس - الزبيدي.

3. كربلاء وحائر الحسين- عبد الجواد الكيلدار.

4. بغية النبلاء في تاريخ كربلاء- عبد الحسين الكليدار.

5. مدينة الحسين- محمد حسن الكليدار.

6. تراث كربلاء- سلمان هادي آل طعمة.

7. نهضة الحسين- هبه الدين الشهرستاني.

8. مجلة لغة العرب- الأب أنستاس الكرملي.

9. مدينة كربلاء دراسة في النشأة والتقدم العمراني - د. رياض الجميلي.

10. كربلاء في الأرشيف العثماني- ديلك فايا.

11. موسوعة كربلاء الحضارية الشاملة- مركز كربلاء للدراسات والبحوث.

12. بيانات إحصائية – وزارة التخطيط.

13. تاريخ كربلاء المعلى- المرحوم عباس اللحاف.