الاخبار والنشاطاتالمركز

في مثل هذا اليوم... بلاغ النبي لعشيرته برسالة السماء

في مثل هذا اليوم... بلاغ النبي لعشيرته برسالة السماء

أن أول ما بدأ به رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" من الوحي الرؤيا الصادقة، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، فكان يخلو بغار حراء فيتعبد فيه الليالي ذوات العدد قبل أن يرجع إلى أهله ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة "عليها السلام" فيتزود لمثلها.

في يوم الـ (27) من رجب، نزلت رسالة النبوة التي سميت تأريخياً بـ "المبعث النبوي"، وكانت واحدة من أهم نقاط التحوّل في تاريخ الإنسانية، كما ان الله "عز وجل" قد أخذ لنبيه محمداً الميثاق على كل نبي بعثه قبله بالإيمان به، والتصديق له، والنصر على من خالفه، وأخذ عليهم أن يؤدوا ذلك إلى كل من آمن بهم وصدقهم، فأدوا من ذلك ما كان عليهم من الحق فيه، حيث قال الله تعالى لنبيه "صلى الله عليه وآله" في الآية الكريمة "وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ"... (آل عمران/81.)

ومما يجدر ذكره من آيات بيّنات عن دور آل بيت النبي "صلوات الله عليهم أجمعين" في حمل هذه الأمانة السماوية منذ ساعاتها الأولى، هي ما جاء بالأمر الإلهي "وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ"... (الشعراء: "214)، فكان أول من دعا لإتّباعه هما زوجته خديجة وابن عمّه عليّ بن أبي طالب "عليهما السلام"، ليصبحا النواة الاُولى للدعوة الإسلامية الكبرى.