الاخبار والنشاطاتالمركز

المقرنصات الهندسية وعمارة العتبتين المقدستين منها.

المقرنصات الهندسية وعمارة العتبتين المقدستين منها.

ورد اسم المقرنصات بحسب الكتب والمعاجم القديمة في المشرق والمغرب الإسلامي، حيث وردت بلفظة مقرنس وهي تعني: قرنس السقف والبيت زيَّنه بخوارج منه ذات تدريج متناسب فهو مقرنس).

حيث عرفت المقرنصات بانها حلية عمارية تشبه خلية النحل ولها وظائف إنشائية وزخرفية جميلة، وتستخدم عادةً في السقوف المتدرجة من الاشكال المربعة والدائرية والمثمنة، وذلك من أجل إنشاء قبة زخرفية فوقها.

اما فترة وجود المقرنصات في العتبات المقدسة في مدينة كربلاء تحديداً، فوجدت في أكثر من مكان لعل أبرزها في الأواوين المحيطة بالساحة المكشوفة وأسفل القباب فضلاً عن سقوف الاروقة في الصحنين المقدسين للإمام الحسين وأخيه ابي الفضل العباس (عليهما السلام).

اما أشهر وأكثر المقرنصات شيوعاً في مدينة كربلاء المقدسة وأبنية العتبتين المقدستين فهيَ المقرنصات معينية الشكل الهندسية.

وجدير ذكره ان عمل جميع المقرنصات المعينية يكون عادةً عملاً زخرفياً وهندسياً جميلاً كما هو الحال في بواطن الأواوين المحيطة بالساحة المكشوفة للعتبتين المقدستين.

المصدر: كتاب الأبنية الحضارية في كربلاء حتى نهاية عام 656هـ، زين العابدين آل جعفر وهدى علي الفتلاوي، إصدارات مركز كربلاء للدراسات والبحوث، ص259- 261.