صدر حديثاً عن مركز كربلاء للدراسات والبحوث العدد الخامس من سلسلة خطب الجمعة تحت عنوان ( قبسات من حياة الصديقة الكبرى فاطمة(عليها السلام)).

2017-05-31406


اخذت وحدة خطب الجمعة في مركز كربلاء للدراسات والبحوث على عاتقها جمع الخطب التي القاها معتمد المرجعية الدينية العليا سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي(دام عزه) في الصحن الحسيني الشـريف واعطاءها العنوان الذي يتناسب مع مضمون كل خطبة لتكون سهلة وفي متناول ايدي القراء الكرام.

وقد تضمن هذا الإصدار أربع خطب دينية بتواريخ مختلفة وتم الشـرح والتعليق عليها وتخريج الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الشـريفة التي وردت في الخطب بواسطة (128) من المراجع والمصادر القديمة والحديثة.

فكانت الخطبة الأولى بعنوان ( بعض أسماء الزهراء(عليها السلام) وفلسفتها) وجاءت الخطبة الثانية بعنوان ( وجوب موالاة الزهراء(عليها السلام) وبعض أوجه الشبه بين سرها وسر ليلة القدر) وكان عنوان الخطبة الثالثة (فلسفة تسبيح الزهراء(عليها السلام) وآثاره على الفرد والمجتمع) ثم كانت الخطبة الرابعة وعنوانها (نبذة من حياة الصديقة فاطمة(عليها السلام) وحقيقة مصحفها )) .   

  ولا تزال وحدة خطب الجمعة في مركز كربلاء للدراسات والبحوث مستمرة في عملها بجمع الخطب وترتيبها والشرح والتعليق عليها وقد صدر عنها ما يلي.

1-العقيدة المهدوية.

2-عاشوراء الحسين(عليه السلام) ماضٍ متألق ومستقبلٍ مشرق.

3-دروس وعبر من حياة سيد البشر(صلى الله عليه وآله وسلم).

4-الولاء للإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) بين النظرية والتطبيق.

5-قبسات من حياة الصديقة الكبرى فاطمة(عليها السلام) ، والذي هو بين ايديكم.

ومن المؤمل قريباً ان شاء الله سيصدر العدد السادس من السلسلة والذي يحمل عنوان(لمحات من سيرة الإمام الحسن(عليه السلام) عبادته، بلاغته، ودوره في بعض الأحداث).

وفي تصـريح خص به موقعنا قال فضيلة السيد عماد الطالقاني مسؤول وحدة خطب الجمعة في المركز ان وحدة خطب الجمعة تسعى الى اصدار سلسلة متكاملة تخص الأئمة المعصومين الأربعة عشـر، والعمل جاري على انجاز الخطب الأخرى بحسب الخطة الموضوعة.

واضافَ قائلاً لقد جاء هذا الجهد من حيث جمع هذه الخطب، وترتيبها، وإعادة صياغتها، وتخريج مصادرها، وإعطاؤها العنوان الذي يتناسب وطبيعة مضمون كل خطبة وغير ذلك، بتكليف من مدير المركز الأُستاذ الحاج عبد الأمير القريشـي، فكان نتاج هذا الجهد أن خرج بهذه الحلية الجديدة، سائلين الله سبحانه وتعالى القبول والمغفرة، وأن يجعل هذا الجهد مدخراً عنده انه سميعٌ مجيب والحمد لله رب العالمين.