دعوة للمشاركة في ندوة الكترونية وفد علمي ألماني يزور قلعة الأخيضر بكربلاء أوائل القرن العشرين ويكشف عن معلومات مهمة!! خاص بالمركز... "جنرال إلكتريك" تتولى تطوير محطات الطاقة في عدة مناطق بكربلاء دعوة للمشاركة في ندوة الكترونية    الاتجاهات الدينية في مناحي الحياة …أنواع التهديدات الأمنيّة ودرجة خطورتها شركة فرنسية تخطط لبناء محطات طاقة شمسية في عدة محافظات عراقية من بينها كربلاء المقدسة   !! كيف تناول الإعلام العالمي حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام؟ امساكية شهر رمضان المبارك مركز كربلاء للدراسات والبحوث يوثّق حسينية محلية ضمن موسوعته الشاملة عن المدينة كيف دفعت ثورة الحسين (ع) المستشرقين الأجانب للكتابة عنها؟ -الجزء الأول- تهنئة حلول شهر الطاعة والمغفرة شهر رمضان المبارك مركز كربلاء للدراسات والبحوث في ضيافة جامعة كربلاء لبحث التعاون المشترك من شعراء كربلاء الخالدين... الشيخ (جمعة دعدوش) مركز كربلاء للدراسات والبحوث ينشر دراسة متخصصة عن الوديان في المحافظة... الجزء الثاني مركز كربلاء للدراسات والبحوث يعقد إجتماعه الدوري الخاص ببحث تطورات العمل مركز كربلاء للدراسات والبحوث ينشر دراسة ميدانية تهدف الى تقليل الزخم المروري في محافظة كربلاء كتاب السيد نصر الله الحائري بأمر السلطة العثمانية... تعيين سوري كقائمقام لقضاء الهندية بكربلاء!! تقرير منظمة "هيومان رايتس ووتش" عن مدينة كربلاء خلال فترة الإنتفاضة الشعبانية... الجزء الثامن مركز كربلاء للدراسات والبحوث يطلق تطبيقاً إلكترونياً لأجهزة الهاتف الذكية

كتب عالمية عن كربلاء...الإمام المبارك ويزيد اللعين- تحليل للشخصيتيّن في مأساة كربلاء

01:41 PM | 2021-02-28 100
جانب من تشيع الشهيد زكي غنام
تحميل الصورة

بقلم : محمد شافعي أوكارفي

ترجمة محمد ساجد يونس

 

بعد أقل من 50 عاماً على وفاة الرسول الحبيب (صلى الله عليه وآله وسلم)، وفي عام 61 هـ، قُتل حفيده الحبيب سيدنا الإمام الحسين (عليه السلام)، مع عائلته وأصحابه، بمن فيهم نجله البالغ من العمر ستة أشهر فقط.

بعد أن تم أسرهن وخلع حجابهن، تم عرض حفيدات الرسول الحبيب (صلى الله عليه وآله وسلم)، في الشوارع، ثم هوجمت المدينة النبوية المنورة وتم قتل الصحابة وذريتهم ونهب منازلهم، واغتُصبت نساءهم الطاهرات العفيفات، وهُدم مسجد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، حتى لم تصلى فيه صلاة لمدة ثلاثة أيام.

بعد ذلك قام نفس الجيش بمحاصرة ومهاجمة مكة المكرمة والحرم الشريف، ورجمت الكعبة بالحجارة وأشعلت النار في كسوتها، وكل هذا لم يرتكب من قبل جيش كافر أجنبي أو متحارب، بل من عمل الجيش الإسلامي المفترض للخليفة يزيد.

على هذه الأعمال المخزية والمشينة، تم توبيخ يزيد وتشويهه عبر التاريخ الإسلامي، حيث قال الإمام أحمد بن حنبل: "هل يمكن لمن يؤمن بالله أن يعتبر يزيد صديقاً؟!"، ولكن مع قلة المعرفة التاريخية عند المسلمين حاول البعض مؤخراً إعادة كتابة وتقديم يزيد بشكل إيجابي وانتقاد الإمام الحسين (سلام الله عليه)

مجلة علمية نصف سنوية محكّمة من اصدار المركز alssebt.com